وزارة البلديات والاشغال العامة تبني الحاضر والمستقبل PDF طباعة أرسل لصديق
الكاتب المركز الاعلامي   
01 / 12 / 2007
في مرحلة صعبة ومليئة بالتحديات الخطيرة وضعت وزارة البلديات والاشغال العامة خطواتها على بداية الطريق الصعب في واحد من اهم الميادين سعة وحيوية

وذلك هو ميدان الخدمات الاساسية الفعلية ذي العلاقة المباشرة بالمواطنين . وهذه العلاقة التي تجعل من مسيرة عمل الوزارة وانشطتها وفعالياتها دائمة الحضور امام المواطنين بكل ماتعنيه هذه الحقيقة من الرصد الفعلي والمتابعة المباشرة وتلمس طبيعة الانجاز على الارض ومايعزز ذلك كله من النقد المباشر وغير المباشر عبر مختلف اجهزة ووسائل الاتصال المتوفرة.

ورغم كل هذا التحدي المتعدد الاوجه والاهداف والوسائل ايضاً استطاعت الوزارة وهي تتسلح بالوعي والقيم والايمان والاصرار على النهوض بمسؤولياتها تجاه المواطنين واستطاعت ان تشق طريقها بصعوبة غالباً وبشكل طبيعي احياناً في مسيرة العمل اليومي وان نتواصل ونواكب الاحداث وان نستجيب بسرعة لمستلزمات الخدمات الاساسية فلم تثنها الصعاب ولم توقف مسيرتها التضحيات التي قدمتها من اجل رسالتها الوطنية سواء على صعيد الكادر العامل الذي فقدنا منه العشرات بسبب الاعمال الارهابية للقتلة المجرمين او على صعيد الالاف والمكائن والمعدات بسبب السطو والسرقة المنظمة من قبل تجار الازمات ولصوص الظروف الصعبة او على صعيد تخريب العديد من المشاريع الحيوية على ايدي اعداء العراق والعراقيين.

وعلى مر الايام تواصلت المسيرة وتعمق الايمان وكبر الانجاز في هذه المحافظة او تلك بهمة الغيارى من منتسبي هذه الوزارة الذين تحدو الصعاب والظروف المعقدة والذين نكن لهم اعلى مراتب التقدير والاعتزاز في مقدمتهم الشهداء الابرار الذين اغتالتهم رصاصات الغدر والهمجية للارهابين القتلة فامسوا نجوماً للعز في سماء الوطن ولهم عليين خالدين فيها مكرمين.

ان استفزازاً حقيقياً لطبيعة الجهد والمتابعة والعطاء ولسعة العلاقات العربية والدولية التي اقامتها الوزارة واخيراً لحجم الانجاز يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز لما قدمته ولما انجزته اسرة البلديات التي تعد خطوات جادة وصولاً الى طموحنا الكبيرة ورغم ذلك فقد نجحنا في الارتقاء بانجازاتنا الى اكثر من,150,5% من الخطة الاستثمارية لعام 2006 وخاصة خلال الستة اشهر الاخيرة التي تصاعد فيها الانجاز لمشاريع حيوية لخدمة هذا الشعب العظيم وفي كل المحافظات التي تحولت الى ورشة عمل حقيقية وكذالك في عام 2007 فقد استنفذنا التخصيصات السنوية للوزارة من خلال تنفيذ واحالة العديد من المشاريع وطلبنا تخصيصات اضافية وهذا الانجاز يعد الاول في تاريخ الوزارات العراقية  فاننا من منطلق الحرص على تثبيت الحقائق نستعرض حجم الانجاز وخارطة المشاريع وهي تحت الانجاز الفعلي وحدود خططنا لمواقع مشاريعنا المستقبلية مجددين العهد لشعبنا على ان تبقى وزارة البلديات والاشغال العامة وزارة الجهد الخدمي والعطاء المتواصل والحيوي والمتجددة لبناء العراق الديمقراطي الجديد.. ومن الله التوفيق..

ففي مجال توفير المياه الصالحة للشرب

ورثت وزارتنا تركة ثقيلة بل مأساوية من النظام السابق تمثلت في عدم كفاية مشاريع الماء وقدم معظمها وقدم الشبكات والخطوط الناقلة بالاخص في المحافظات  حيث كانت الشحة 35% أي اكثر من ثلث الحاجة الفعلية مما حدى بالوزارة الى استنفار ملاكاتها الفنية لتوفير المياه الصالحة للشرب من خلال العمل على تحسين اداء المشاريع القائمة واعادة تأهيلها واصلاح الشبكات الناقلة واستبدالها والمباشرة بوضع تصاميم متقدمة لمشاريع جديدة واحالتها للتنفيذ الفعلي لايصال الماء الى 15 محافظة باستثناء محافظات اقليم كردستان والحدود الادارية لمدينة بغداد وتوفير مياه الشرب لاكثر من عشرين مليون عراقي من خلال مشاريعنا البالغ عددها (242)مشروع ماء مركزي بطاقة انتاجية قدرها اربعة ملايين وسبعمائة الف متر مكعب في اليوم ونقوم ايضا بصيانة وتشغيل وحدات المياه البالغ عددها (1645) وحدة بطاقة انتاجية سعتها مليوني متر مكعب في اليوم.

ولغرض تعزيز مشاريعنا وزيادة الطاقات الانتاجية قمنا باحالة (22) مشروعا الى التنفيذ الفعلي بسعة اجمالية قدرها (2164000) متر مكعب في اليوم وعند انجازها سوف تتراجع الشحة في مياه الشرب الى 10% فقط بدلا من الشحة الحالية والبالغة 20% .

وتقوم وزارتنا بايصال المياه الصالحة للشرب الى المناطق الريفية باستخدامها 93 سيارة حوضية وسيعزز هذا الاسطول قريبا باعداد اخرى من السيارات الحوضية هذا بالاضافة الىالعلاقات التي وثقناها مع الدول المانحة لتنفيذ العديد من المشاريع الحيوية ومنها مشروع ماء البصرة الكبير ومشروع ماء الحسينية ومشروع ماء المثنى ونصب ستة وحدات لتحلية المياه في الاهوار .

اما في مجال مشاريع الصرف الصحي

فقد نفذنا واحيل الى التنفيذ (13) مشروعا موزعة على محافظات ميسان والموصل والسماوة وكربلاء والنجف وصلاح الدين وديالى والكوت والمثنى والبصرة وضواحي بغداد اضافة الى تبديل شبكات الصرف الصحي القديمةحيث بلغت مئات الكيلو مترات وانشاء وحدات معالجة وابنية ومقرات ومخازن لمديريات المجاري في كل المحافظات تقريبا .

وقد كانت نسبة المخدومين بالصرف الصحي في كل المحافظات 6% ومن خلال مشاريعنا التي نفذت او احيلت للتنفيذ تصبح نسبة المخدومين 26% وبذلك تتلمسون حجم العمل الذي قدمتة الوزارة في هذا المجال

وفي المجال البلدي والخدمي

انطلاقا من حرص وزارتنا على المعايشة الميدانية لمسيرة العمل والانجاز في عموم المحافظات وتلمس افاق المستقبل من خلال استقراء اراء وملاحظات المسؤولين المباشرين فنيين واداريين حول حاجة المحافظات الفعلية الى الخدمات فقد بادرنا الى عقد مؤتمرات نوعية للبحث المباشر والمناقشة العملية للواقع ومستلزماتة فقد اعتمدنا من خلال ماتقدم ضرورة استيراد الاليات التخصصية التي تدعم العمل البلدي في المحافظات وفعلا تم استيراد (538) ألية تخصصية (كابسات سيارات سحب مياه قلابات وحوضية ماء ) وكذلك ستصل قريبا معامل اسفلت ستوزع على المحافظات وبذلك نكون قد وفرنا كل الامكانات للبلديات في المحافظات هذا بالاضافة الى الايعاز بالبدء هذا العام والعام القادم بانشاء مواقف سيارات متعددة الطوابق في كافة المحافظات وبوشربها فعلا في محافظات كربلاء والسماوة والديونية والنجف والعام القادم سيشهد انشاء العديد منها في المحافظات الاخرى .

وقد اولت الوزارة اهتاما كبيرا بالمتنزهات وتجميل المدن ومداخلهافقد تم تخصيص المبالغ اللازمة لتاهيل وانشاء المتنزهات وتجميل مداخل المدن ورصف الارصفة بالطابوق المقرنص الملون وقد بدأنا بتجربة المائة يوم في محافظة كربلاء ونجحنا في في احداث نهضة بلدية واسعة وستعمم هذه التجربة على المحافظات الاخرى .

بالاضافة الى ما تقدم فقد قامت دوائرنا في المحافظات بتبليط واكساء الشوارع بلغت اطوالها( 810770 ) ثمانمائة وعشرة الاف وسبعمائة وسبعين مترا مربعا بالاضافة الى الاف الامتار المربعة من صب الارصفة والقوالب الكونكريتية .                                   

توزيع الاراضي

ولعل ابرز ما حققته الوزارة خلال العام الحالي واسهاما منها لحل اكبر ازمة يعاني منها البلد الا وهي ازمة السكن فقد بدات الوزارة فعليا بتوزيع الاراضي على المواطنين المشمولين بشروط وتعليمات حددها وصادق عليها مجلس الوزراء وتسعى الوزارة جاهدة لفرز اراضي جديدة اخرى خلال الفترة المقبلة لتوزيعها على مستحقيها بما يسهم في حل هذه الازمة بالاضافة الى تحريك سوق العمل وامتصاص البطالة وقدتم توزيع (20000 ) قطعة ارض سكنية لغاية 30/10/2009 في كافة المحافظات ومازال التوزيع مستمرا حسب الضوابط المعلنة .

الادارات المحلية

اما الانجازات المتحققة في قطاع الادارات المحلية فقد قامت الوزارة بانشاء 27 بناية للنواحي والاقضية وانشاء 23 دارا لرؤوساء الوحدات الادارية واعادة اعمار ابنية حكومية وتاهيل قاعات الادارات المحلية ودور الضيافة ومراكز ثقافية في محافظات نينوى ,صلاح الدين ,بابل , كربلاء ,واسط ,المثنى ,ميسان , ذي قار , البصرة .

                                  التخطيط العمراني

ولم يغب عن تخطيطنا الستراتيجي موضوع التخطيط العمراني واعادة التصاميم الاساسية لمراكز المدن والاقضية والنواحي فقامت وزارتنا بالتجديد الحضري واعادة تحديث التصاميم الاساسية لمدن واقضية ونواحي نينوى كركوك صلاح الدين واسط بابل كربلاء النجف المثنى ذي قار ميسان البصرة وهذه المشاريع انجز الكثيرمنها والقسم الاخر قيد التنفيذ .

                                 فرص عمل وامتصاص البطالة

قامت الوزارة باطلاق التعيينات كمساهمة منها لحل جزء من مشكلة البطالة وقد وفرت اكثر من 8000 فرصة عمل في بغداد والمحافظات وفق الشروط ولجان شكلت لهذا الغرض لمنع الوساطات والمحسوبية والمنسوبية حتى نستطيع اختيار العناصر المتقدمة لاشغال هذه الدرجات لتحقيق العدالة والانصاف وقد اعلنت هذه الدرجات الشاغرة في الصحف المحلية واعتمدنا ضوابط التعيين التالية من خلال نسب المفاضلة :-

الشهادة والتخصص

المتضررين وبالخصوص ( ابناء الشهداء )

الخبرة

موقع السكن

نتيجة المقابلة

تعد وزارة البلديات والاشغال العامة الرائدة في اعادة المفصولين السياسيين وقد اعادت الى الخدمة 4543 مفصولا سياسيا.

مكافحة الفساد الاداري والمالي

وفي مجال مكافحة الفساد الاداري والمالي فقد شنت الوزارة حملة واسعة لمكافحة هذه الافة ونجحت بوضع حد لكثير من قضايا الفساد المالي والاداري ومعاقبة مرتكبيها واحالة بعض المتورطين بقضايا الفساد المالي الى المحاكم المختصة وقد بلغت 505 قضية من اصل 848 وللوصول الى وزارة خالية من الفساد المالي والاداري فقد تم تفعيل ودعم :-

المفتش العام في الوزارة وفروعه في المحافظات

دائرة التدقيق

هيئة التفتيش الاداري

الخطوط الساخنة في المركز والمحافظات حتى يتمكن من لديه شكوى  الاتصال من خلالها

لجنة النزاهة في مجالس المحافظات

اعضاء مجلس النواب في المحافظات

الاعلام باعتباره سلطة رابعة                                           

تنمية قدرات العاملين في الوزارة وتطويرها

وعملت الوزارة بجد على تنمية قدرات العاملين فيها وتطوير قابلياتهم الفنية والعلمية لمواكبة التطورات التقنية المتعلقة بعمل الوزارة من خلال زج كوادرها ومن مختلف الاختصاصات بدورات تدريبية وتطويرية داخل وخارج العراق وبالتعاون مع الدول المانحة والمنظمات الدولية وهيئات الامم المتحدة :-

1- بلغت عدد الدورات خارج العراق ( 113 ) دورة وفي الجامعات والمراكز التدريبية

 ( 164 ) دورة

2- بلغ عدد المشاركين في هذه الدورات( 1195 ) مشارك

هذا بالاضافة الى افتتاح 12 مركزا للتدريب والتطوير في المحافظات لزج كوادر وزارة البلديات في دورات تطويرية وفنية وادارية وفق برامج حديثة

الزيارات الميدانية للمحافظات ومتابعة المشاريع ميدانيا

قمنا بزيارات ميدانية لمشاريع الوزارة بالمحافظات والتقينا بكوادرها وكذلك بالسادة المحافظين ورؤساء مجالس المحافظات وناقشنا سبل تذليل المعوقات ووقفنا على نسب الانجاز المتحققة واحتياجات المحافظات من المشاريع الجديدة وقد نجحنا بعون الله تعالى في تذليل المعوقات وبدأت العديد من المشاريع المتوقفة سابقا لهذا السبب او ذاك بالعمل وهي الان تحقق نسب انجاز متصاعدة ولايفوتني ان اذكر ان الوزارة قد اعطت السادة المحافظين صلاحيات واسعة مالية وادارية لدعم عملهم اليومي دون الرجوع الى الوزارة لتحقيق مناخ عمل اوسع واشمل حتى يتمكن المحافظون من تمشية اعمالهم اليومية بكفاءة اكثر وبذلك نكون قد حققنا الاهداف التي حددها الدستور في اللامركزية كما نجحنا في تقريب وجهات النظر وتوثيق الصلة بين الوزارة والمحافظات .

ان كل هذه الاعمال تحظى بمتابعة دورية من خلال الاجتماعات المستمرة ع مسؤلي دوائرنا ومشاريعنا بدقة وكفاءة عالية .

                              

                                     والسلام عليكم  
آخر تحديث ( 01 / 12 / 2007 )
 
< السابق